من طرائف القسم


أحبه أكثر من نفسي:
في حصة الرياضيات وضعتُ التلاميذ في مسألة تطلب منهم اختيار الكأس أو الفنجان بشكل عشوائي دون مراعاة سعة كل منهما فقط باعتماد الملاحظة العينية، ويعطي الاختيار الثاني لزميله. كل واختياراته.
بعد اكتشاف أن سعة الكأس أكثر من سعة الفنجان الكل تمنى لو أنه اختار الكأس لنفسه وأعطى الفنجان لصديقه إلا تلميذا واحدا كان رأيه مخالف للكل، عندما استفسرته عن السبب قال بأنه يحب صديقه أكثر من نفسه لذلك سيعطيه الكأس ويأخذ هو الفنجان.
يوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.

في حصة التراكيب :
كتبت على السبورة ثلاثة حروف: ح ــ ب ــ ر طلبت منهم أن يكونوا بها كلمة ذات معنى ثم شرحها لزملائهم:
قال الأول حِبر: مداد القلم
قال الثاني حَبر: فقيه اليهود
قال الثالث بحر: المحيط
بقيت كلمة واحدة كتبتها على السبورة: حرب استفسرتهم عنها رفع أحدهم أصبعه فأجاب
الحرب هي ما يجب أن يستعد له اليهود عندما نكبر لأننا سنقاتلهم (قالها باللغة الدارجة)، تخيلوا تلميذا في الصف الأول ابتدائي يقول مثل هذا الكلام، أي مستقبل سيكون لأقصانا لو كان في زماننا من يفكر مثله.لا تستغربوا حتى تتموا قراءة السطرين التاليين.
في نهاية عطلة الأسبوع الماضي إلتقيته في الشارع يحمل يحمل اللوح استفسرته عن وجهته أجابني بأنه يدرس موازاة في دار القرآن وهو يحفظ 16 عشر حزبا من كلام الله، ومع ذلك لم تبد عليه علامات السرور لماذا فقط لأن أخته التي تدرس في الصف الثالث تحفظ أكثر منه وتلقى الجوائز من أبيها.
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
ما تمنيته في تلك اللحظة هو فقط أن يرزقني الله إبنا مثله قولو أميييييين.

القذافي حاضر في الفصل أيضا :
في بعض الأوقات أتمكن من توفير بعض الدقائق للدردشة مع التلاميذ وهذه بعض منها:
سألتهم ماذا تحبون أن تصبحوا في المستقبل، تعددت الإجابات ولفت انتباهي إجابة أحد المشاغبين وهو يمزح:
قال أريد أن أصبح مجنونا.
لكن لماذا؟؟؟
لكي أكون رئيس دولة مثل القدافي، فرغم أنه مجنون إلا أنه رئيس دولة.
نكتة من نفس المشاغب:
في عهد الحسن الثاني زار القذافي المغرب وقام بجولة على المدارس، تفقد دفاتر التلاميذ فوجد فيها حسن، حسن جدا ، مستحسن. اعتقد أن الحسن الثاني يستعمل اسمه في التصحيح، عاد إلى ليبيا وأمر وزير التربية الوطنية عندهم أن يغير معيار التصحيح إلى: قذافي، قذافي جدا ومستقذف. 


10 التعليقات:

مغربية يقول...

هههه
ذكرتني بالذي مضى يا عزيز هههه
لكن ما أعجبني هو المثال الأول والثاني
يا ريت كل أطفالنا كانوا كذلك
سلامووو

أحمد يقول...

افين ابا عزوز كيداير مزيان
تكايس على ولاد الشعب هههههههههه

محمد الجرايحى يقول...

هههههههه
أخى الحبيب: عزيز
ماشاء الله ..تدوينة قمة الروعة والفائدة
بارك الله فيك وفى تلاميذك ورزقك الذرية الصالحة
اللهم آمين

لطيفة شكري يقول...

أولا أمييييييين .. الله يرزقنا كاع ولاد بحال الطفل لي حافظ القرآن :)
تدوينة عفوية ذات معنى كبير.. لو كان كل الأطفال كذلك لحققنا ما لم تحققه أية دولة من قبل .. بقي أن لا تغيرهم قساوة الحياة في ما بعد ..
هم شباب المستقبل فعسى الله يجعل فيهم البركة و الإيمان .

(هيبو) يقول...

تدوينة جميلة سعدت بتصفحها حقا

جميل ان تلمس هذا في ولاد البلاد ،كنت دوما اقول ان جيلنا القادم سيء للغاية لكن يبدو ان بوادر الامل موجودة دوما


سلام

خالد زريولي يقول...

أيام زمان..
ذكتني عندما كنت معلما بالوسط القروي..
في إحدى حصص النشاط العلمي (التنقل عند الحيوانات) أخذت التلاميذ إلى الوادي ليشاهدوا الأسماك والشراغيف، ثم إلى الغابة ليروا الماشية والأرانب البرية، لأوجه نظرهم بعد ذلك للسماء ليشاهدوا كيف تتنقل الطيور.
في القسم، كنت أسأل: اعطيوني حيوان يسبح، اعطيوني حيوان يقفز... والتلاميذ يقدمون الأمثلة.
سألت: اعطيوني حيوان كيطير.. رفع أحدهم يده بثقة في النفس لا توصف وقال بلكنته الجبلية العجيبة: البغلة ديالنا.. لتطييييير (زعما كتجري هههه)

وقعت على الأرض من شدة الضحك والتلاميذ كذلك.

أعتقد أنني سأكتب قريبا هذه الطرائف، فقد أغرتني تدوينتك أخي عزيز..
تحياتي

عزيز يقول...

مغربية

نعم ياليت كل لاشباب بهدا التفكير لما كنا نرى مظاهر الانحلال والتخلف في صفوفهم لكن مازال هناك أمل


أحمد
راك هنا المسخوط ههههههه

عزيز يقول...

أخي محمد الجرايحي

أولا نسأل الله الذرية الصالحة لجميع أبناء المسلمين
ثانيا مدونتي تزداد روعة بوجود أمثالك الذين أفخر بحضور بصماتهم في رقعتي الضيقة هاته.

لطيفة
أمييييين قساوة الحياة نتغلب عليها بقوة الإيمان أرى غي يرزقنا ربي شي ولاد صالحين.

عزيز يقول...

هشـــام
الشيء الوحدي الذي يهزم التشاؤم هو بصيص الأمل الذي يعيش عليه المرء


خالد زريولي
وراه عندو الصح أصاحبي البغلة ديالهم كتطير ياك مكذبش هههههههه
ما ذكرت هو غيض من فيض راه لكان نعاود داكشي اللي كيوقع منسليش
بخصوص الكتابة منك نتعلم أخي خالد ايوا حاهنا غادي نتسناو

عزيز يقول...

ودي واحترامي لكم جميعا يا من أنرتم صفحتي بتواجدكم العطر

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.

تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم..

فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

‎‎‎‎
مدونة عزيز © 2008 تصميم و تطوير: مدونة حسن