إعادة ترتيب الأوراق

بسم الله الرحمـــ ا ـــن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
تكاد تمضي قترة الامتحانات لهده السنة وتمضي معها الأيام التي تعرف أكبر اختلال في توزيع أوقاتي على طول السنة.
الحمد لله جلها مر على خير ما يرام ولم يتبقى سوى امتحان واحد. والشيء الجميل في هذه الامتحانات هي بعض الكواليس والطرائف المضحكة.
اليوم كان أيضا أخر أيام التكرفيس التي ترافقها حلقت شعري ونظفت نفسي بعد أن كنت أشبه بالمجنون: شعر "مخربق" وعينان منتفختان وملابس غير مطوية وأوراق مبعثرة تحيط بي من كل مكان.
عندما تنتهي تحس وكأنك خرجت من سجن مظلم كنت فيه مكبل بعامل المواد والوقت الذي يمر بسرعة.
النوم يكون دائما ضدك قبل الامتحان إذ يغالبك حتى في وسط النهار ويجبرك دائما على الاستسلام له وبعد الامتحان تجد نفسك تبحث عنه ولو لخمس دقائق دون أن يزورك.
الغريب أيضا أن امتحانات هذه السنة كانت مختلفة تماما عما جرت به العادة، تخيلوا متحان ينجز على الصعيد الجهوي من طرف كبار رجال التعليم وتجد فيه أخطاء فادحة، ففي الجزء النظري أعدت حل إحدى التمارين خمس مرات لأنني في كل مرة كنت احصل على نتيجة تخالف المطلوب في السؤال، اضطررت معها لتركه اعتقادا مني أنني أنا المخطئ لكن سرعان ما علت استفسارات الآخرين عن التمرين ليكتشف الأستاذ في الأخير أن التمرين مبني كله على الخطأ وعندما سألناه عن الحل هز كتفيه متنكرا لنا، ما العمل "كمدها" وصبر. أما في الجزء التطبيقي الذي نعمل فيه على إنتاج قطعة معدنية حسب المعايير المطلوبة، مجرد ملاحظة بسيطة تبين لنا أن طول القطعة أصغر بكثير من الأبعاد الموجودة بين ثقبها مما خلق اختلال في القطعة الناتجة اضطر معها المراقبون إلى إعطائنا أبعاد جديدة دون احتساب الوقت الضائع. أخطاء مثل هذه لو وقعنا فيها لما تعرضنا لرحمة المسؤولين في التصحيح لكن أن يكون الخطأ من جانبهم فما عليك إلا أن تبتسم بملء فيك ولو ابتسامة صفراء.
سنة بعد سنة أصبحت أكره قدوم فصل الصيف لا لشيء إلا لأنه يصبح عليك محرما زيارة الحدائق أو الجلوس على ضفتي نهر ملوية رفقة العائلة بسبب المناظر البشرية التي تعكر عليك صفو الجلوس بين جنباتها، لا أدري لماذا بعضهم يعتقد نفسه متحضرا ومعاصرا بأن يرافق خليلته أو إحدى بائعات الهوى ليغازلها في الحدائق أمام الآخرين والطامة الكبرى أن أغلب هؤلاء إما شباب على عتبة الكهولة أو تلاميذ الإعدادية والثانوية يعيشون مراهقتهم كما يعتقدونها، لذلك تكون مجبرا على رفض الطلبات التي تأتيك من أحد أفراد العائلة للخروج معه تفاديا للإحراج الذي يمكن أن تتعرض له.

9 التعليقات:

خالد أبجيك يقول...

بالنسبة للامتحانات.. فقد مررت بما مررت به أخي عزيز.. كان الله في عونك..ووفقك ..

أما بخصوص ما تشاهده في الحدائق العمومية من ثنائيات فهذا أصبح من البديهيات في جميع الفصول وليس فقط في فصل الصيف.. وهذا راجع إلى الأفلام المكسيكية بالدرجة الأولى، ولغياب التربية بين صفوف شبابنا وشباتنا.. وما هذه المظاهر إلا مراهقة يحسبون أنهم بأفعالهم هاته يكونون متحضرون.. ولا يدرون أن هذا هو التخلف بعينه.. ولا يجرون من ورائه إلا الذنوب والمعاصي..

كنت هنا..

خواطر شابة يقول...

بداية على سلامتك والله يكمل بخير المادة المتبقية ذكرتني بأيام الامتحانات وجوها تعرف والله العظيم الان اشتاق لتلك الاجواء رغم كل التعب والضغط النفسي الذي رافقها لكن مع ذلك تبقى لها حلاوتها
بخصوص موضوع الصيف ماذكرته واشتكيت منه ليس حكرا على فصل الصيف فقط انه على طول السنة لدرجة أصبح من يشاهد الفعل هو من يخجل لا من يمارسه غير الله يهدي وصافي

خواطر شابة يقول...

عزيز الله يستر عليك ألغ تدقيق الكلمات يسبب الازعاج خصوصا عندما تكون الحروف المطلوب اعادة كتابتها متراكبة وغير واضحة

Marrokia يقول...

الله يسمعك اخبار الخير
سعداتك
امتحاناتي مازالت مستمرة حتى بداية يوليوز
سلاموووو

عزيز يقول...

خالد
سال مجرب لا تمشي لطبيب ياك
اما سبب المشكل فهو كما قلت التقليد الاعمى وانعدام التربية والاخلاق

خواطر
الله يسلمك
اما غادي نتوحش هاد الفترة ما نعرف
يمكن شي حاجة خرا اما الامتحانات فراه من رابع المستحيلات
تم الغاء تدقيق الكلمات وشكرا على الملاحظة لان القالب الجديد لا زال يخضع للتنقيح وتصحيح بعد الاخطاء

مغربية
امين والله يسهل ما صعاب
الامتحانت ديال الجامعة مكتسالي حتى لشهر يوليوز غير الله يدوزها على خير وصافي

أبو حسام الدين يقول...

السلام عليكم

أولا الحمد على سلامتك، أرجو لك نجاحا موفقا.

أما بخصوص ملتقى العشاق فهو في كل مكان، وإن استنكرت تكون متشددا أو توصف بالإرهاب.
منذ زمن والمغرب يتجه اتجاها أخر يقولون أنه التقدم والحضارة وكثيرا ما سمعنا أقولا مثل:
"المغرب بلد جذوره في افريقيا وأغصانه في أوروبا"
وفقك الله أخي عزيز.

الآء العساف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
مبارك انهاءك من الامتحانات و بالتوفيق و النجاح ان شاء الله ^_^ اخطاء المدرسين تكاد تصيب الطالب بالجنون و يكون الطالب مجبراً على الصمت ام الرد وثم الطرد من الجامعة ^_^ و اما بالنسبة للصيف فعديد من لااشياء التي تعكر جماله
دمت بالف خير و اشكرك لزيارة مدونتي

Ayoub يقول...

ها واحد السلام عليكم
بغيت غير نقول بلي هاد المدونة عجباتني حيت هادي أول مرة تنشوف فيها مدونة مغربية بهاد الجودة
لاي يطول فعمر المدون
هههههه

محمد محسن يقول...

مبروك الانتهاء من الامتحان و ان شاء الله موفق

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.

تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم..

فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

‎‎‎‎
مدونة عزيز © 2008 تصميم و تطوير: مدونة حسن