شاب تركي للجنود المصريين


بسم الله الرحمــ ا ــن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
عندما شاهدت هذا المقطع تساءلت في نفسي من أي طينة هم هؤلاء الجنود المصريون؟؟؟؟وكأنه يخاطب جدرانا أو صخورا تقف عائقا في طريقه، لم تتحرك ولو شعرة إحساس واحدة بالكرامة في قلوبهم. لو خاطب أنعاما لرقت قلوبها لما قال!!!!.

قد تتلقى الأوامر بصد القادمين إلى غزة كيف ما كانوا، أمر عادي، لكن أن تسمع مثل هذا الكلام من شاب تركي ولا يتحرك قلبك فلمثل هدا يعجب العقل.


بلغته العربية البسيطة وكلامه الذي يعبر عن حرقته على إخواننا في غزة وجه كلمته إلى الذين منعوه كما منعوا غيره من لم الشمل بإخوانهم.

   




19 التعليقات:

خواطر شابة يقول...

عزيز ابكاني هذا المقطع والله لكن كلنا نعرف ان المشكلة ليست في عسكري الامن المركزي الواقف انه مثلهم قلبه يعتصرالما لكنه لايملك الا ان يقف قوانين العسكرية تحتم عليه ذلك مادام تلقى الامر المشكلة في النظام الذي أعطى الامر حتى الشعب اعلم انه ايضا غالبيته غير راضية عما يحصل لكنهم عاجزون كما نحن جميعا عاجزون هذا النظام هو الذي بجب مواجهته وفضحه هو الذي يجب الضغط عليه
تعرف عزيز حال هذه الامة يبكي صراحة انظر الى حرقة هذا الشاب التركي على نصرة المحاصرين ونصرة اخوانه في الدين وقارنه مع حرب داحس والغبراء بين شباب وشيب مصر والجزائر على كرة قدم لك الله يا امتي ولك الله يا فلسطين

اقصوصه يقول...

والله قلبي عورني

الشعب المصري ما له خص

ما نقدر نقول الا حسب الله ونعم الوكيل

في كل ظالم متجبر

سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل

marrokia يقول...

لا حول ولا قوة الا بالله
الله يهدينا جميع وخلاص
سلاموووووو

عزيز يقول...

أختي خواطر شابة الكل يعلم أن المشكل في الأنظمة الفاسدة لكن هؤلاء الجنود لكثرة امتثالهم لأوامر الحكومة أصبحوا بلا مشاعر هذه هي المشكلة

سعيد بتواجدك الدائم هنا

عزيز يقول...

الأخت أقصوصة

الشعب المصري مثله مثل باقي شعوب هذه الامة المستضعفة يعصر قلبه ألما وتحسرا على حكومته الباغية

حسبنا الله ونعم الوكيل

عزيز يقول...

أمييييييييييييييين

كل الود أختي مغربية على المرور

في حفظ الله

عبدالقادر بيـوز يقول...

أخي عزيز،
"والعالم من قديم خاصه نغيزة " ناس الغيوان
مشكلتنا عمرها أربعة عشر قرنا باستثناء بعض الصفحات المنيرة والمشرقة التي تسمو نحو العلا بالانسانية في تاريخنا الأسلامي، وما دون ذلك فلم يكن هنالك سوى الاستبداد والتسلط والقهر والنهب والتناحر على السلطة... وما نعانيه اليوم من تشردم ودونية حضاريية وتقنية وثقافية واقتصادية وعسكرية هو نتاج تراكمات تاريخية طويلة الأمد وليس وليد اليوم أو الأمس، أتمنى من العلي القدير أن يفرج الغمة عن هذه الأمة التي طال أمد سجنها.
تحياتي الأخوية

عمرو النواوى يقول...

جزاكم الله أخى عزيز على ثقتك فى شعب الكنانة ..
أنا مصرى ..
والله أكتب لك هذه الكلمات والدموع فى عينى .. أخبرنى بالله عليك ماذا نفعل لقاء هذا الطغيان؟ ماذا نفعل لنصرة إخواننا فى غزة؟ ونحن عجزة مكتوفى الأيدى؟
والإعلام يبذل كل واجبه لتهميش القضية وتشويه الصورة، والله لا أقول إلا مثلك حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل..
إخواننا فى كل مكان..أنا شاب مصرى، عفواً لن أبدأ بانتماء قومى بل سأقول: إنى مسلم مثلكم، نحن مسلمون مثلكم، نتألم كما تتألمون، نبكى كما تبكون، ندعو كما تدعون، ونرجو من الله أن يقبل عذرنا وأن يفتح لنا باب الجهاد فى سبيله ..
جزاكم الله خيراً كثيراً أخى عزيز..

محمد الجرايحى يقول...

أخى الفاضل :عزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقدشاهدت هذا المقطع على قناة الجزيرة
وآلامتنى كلماته التى كانت بالفعل صادقة ومخلصة
ويتفتت لها الصخر ، ولكن هؤلاء الجنود حولها الطغيان
إلى قلوب صماء أشد قسوة من الصخر....
وليس لها من دون الله كاشفة

عزيز يقول...

أخي عبد القادر معك حق في ما قلت لكن الخير في ما سيأتي أكيد

كل الود على مرورك من هنا

عزيز يقول...

أخي عمرو إن كانت سيوف الطغيان مسلطة على رقابنا فإننا نملك سلاحا أقوى من الخنوع نملك الدعاء لأخوتنا بالنصر والتمكين

سعيد بتواجدك في مدونتي

في حفظ المولى

عزيز يقول...

أهلا أخي محمد

الغريب هو أن ه>ه الأنظمة الفاسدة لا ترحم أبدا تعمل على تطويع كل شيء حتى وإن كان قلبا بشريا

بوركت على المرور من هنا

في حفظ الله ورعايته

أخوك عزيز

Mrs Hoda Fahem يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اخي عزيز من قبل وبعد مشاهده المقطع ونحن ندعو لاخواننا في غزه يمكن لاننا لا نملك الا الدعاء عسي ربنا ان يجعل النصر قريب

اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقله حيلتي

اللهم انصر الاسلام والمسلمين في غزه وفلسطين

تايلاند يقول...

لاحول ولاقوه اله بالله العلي العظيم
الله يهديهم ويهدينا

عزيز يقول...

أخي Mrs Hoda Fahem

نسأل الله >لك

سعيد بمرورك

لا عدمت تواجدك

أخوك عزيز

عزيز يقول...

كل الود أخي تايلند على المرور العطر

في حفظ المولى

حسن يحيى يقول...

كلامه مؤثر جداً ، و أتفق مع أستاذنا محمد الجرايحي فيما قال و لكن لي تعقيب و توضيح أحب أن يقرأه الجميع ...

هذا الجندي المصري الواقف أمامكم يا اخواني جاااااهل لا يعرف القراءة أو الكتابة و لا يفهم و لا يسمع و لا يتكلم و لا يفقه في الدنيا شيء و تقريباً لا فرق بينه و بين الأنعام و ان كانت الأنعام قد تفهم أحياناً و تعقل ، هذا الجندي لا يعرف الفرق بين الألف و كوز الدرة كما نقول بالمصري ، يأخذونهم من مناطق فقيرة و معدومة و من مستنقعات الجهل و التخلف ليرتدي هذه البدلة و يضعونه هناك و فقط عليه اطاعة الأوامر .. هو لا يفهم و لا يعرف ماالذي يفعله و لا يعرف فقط يقولون له لا تسمح بمرور أي أحد مهما كانت الظروف فيفعل كما قالوا له .. فلا تنتظروا شيء من جاهل و لا تلومونه و انما اللوم على المسئولين !

تقبل فائق احترامي.

عزيز يقول...

أهلا أخي حسن

مثل هؤلاء عندنا في المغرب نسميهم السيمي

عندنا يتم وخز اجسادهم بابر تمنع الاحساس والشفقة والخوف عند رؤية الدم او ما شابه ولا يعرفون سوى تكسير العظام وتهشيم روؤس الناس

سعيد بمرورك من هنا

في حفظ المولى

adel ghaly يقول...

يا اخى لماذا التجريح فى الجنود المصريين
وقد قال فيهم الرسول صلى الله علية وسلم
استوصوا بأهل مصر خيراً فإنهم خير أجناد الأرض
لماذا تقول عليهم بدون كرامة
انما هذا هو ضعف الامة العربية باسرها وليس كما قلت
ماذا تريهم ان يفعلوا
فليس هناك ما يفعلوة

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.

تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم..

فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

‎‎‎‎
مدونة عزيز © 2008 تصميم و تطوير: مدونة حسن