يوميـــــــاتي: (5)


بسم الله الرحمـــ ا ـــن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.



نهاية الأسبوع الماضي كان فرصة لزيارة أختي وزوجها وعائلته (بمعنى آخر صهري) قضيت خلالها نهاية الأسبوع بأكمله متجولا بين بيوت عائلته الكبيرة التي ما إن علمت بقدومي حتى تناوبت على دعوتي إلى وجبات الغذاء والعشاء، تمكنت خلالها من التعرف على أصهاري عن قرب وتكوين صداقات جديدة إذ في الماضي لم أكن أعرف سوى زوج أختي عبد اللطيف وأمه وإخوته لكن الآن أصبحت واحدا منهم.
من بين الطرائف التي حصلت أن بعضهم لم يتعرف علي وأعتقد في بادئ الأمر بأنني ميمون(أخي الأكبر) فقد اندهشوا مما أصبحت عليه من صحة وعافية، خصوصا وأن آخر عهدهم بي كان منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات، هم أيضا تغيروا في الشكل الخارجي لكن ما زالوا كما عهدتهم حسن الضيافة وحسن الخلق.

المشهد الدراسي في المعهد تمثل بارتفاع الخوف من وباء أنفلونزا الخنازير فقد عمدت الإدارة إلى وضع الصابون ومناديل التنشيف في المراحيض والأماكن العمومية في الساحة كما سنت قانون تجنب التجمعات المتعددة أثناء فترة الاستراحة، كل هذا الخوف والتوجس من هذا الوباء بالرغم من أنه لو احترمنا تعاليم ديننا لما أصبنا فهل غسل الأيدي مرة واحدة بالصابون أفضل من غسلها خمس مرات في اليوم أتناء الوضوء، لكن هناك من هم معذورون لا يعرفون شيئا اسمه الصلاة فبالأحرى الوضوء. من الإجراءات الأخرى هو إجبارنا على ارتداء الوزرة في الساحة أيضا وعدم خلعها، هذا كان سببا في شجار إحداهن مع الحارس العام فكونه طلب منها ارتداء الوزرة واعتبارها متبرجة(بل سافرة في نظري) اعتقدت أنه يطلب منها ستر ساقيها وصدرها المكشوفين فكان أن استشاطت غضبا ووصفته بنعوت لا صلة لها بالآداب العامة لكن هو بدوره كاد أن يغير لغة الحوار إلى شيء آخر يليق بها لولا تدخل المدير الذي طلب منها إحضار ولي أمرها هذا ما حدث في الساحة وبقية القصة لا ادري إلى أين وصلت.

المدينة تعرف حلولا مبكرا لفصل الشتاء فالجو أصبح أكثر من بارد خصوصا في الفترة الصباحية (الثامنة والتاسعة) ومع ذلك لا زلت أرى بعضهن يرتدي "ميني جيب" ساقين عاريتين وصدر ليس نصفه بل كله مكشوف ولا يشعرن بقساوة البرد، أتعجب من ذلك فأنا أرتدي طبقات متعددة من الملابس ومع ذلك تصطك أسناني من شدة البرد.
ولعجب هادا واش كاينة شي حاجة كيديروها هاد لبنات كتسخن ولا سمو. الله واعلم.

4 التعليقات:

محمد الجرايحى يقول...

أخى الفاضل: عزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأشكرلك أن شاركتنا معك يومياتك
وتقبل تقديرى واحترامى
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد

S.M.G يقول...

شكرا ع مشاركتك لنا يومياتك ^^
لك مني أحر الشكر

عزيز يقول...

الشكر موصول لك اخي محمد الجرايحي على تواصلم المميز

تقبل احترامي

عزيز يقول...

العفو اخي سامي

تقبل احترامي

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.

تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم..

فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

‎‎‎‎
مدونة عزيز © 2008 تصميم و تطوير: مدونة حسن