يوميـــــــاتي: (4)

بسم الله الرحمـــ ا ـــن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الأسبوع الماضي هو من أسوء الأيام التي مرت علي خلال هذه السنة فما أن أنتهي من حل مشكلة حتى أسقط في أخرى أكثر تعقيدا من التي سبقتها.


الأولى عندما تخاصمت مع أستاذي في مادة dessin industriel des shema électrique والتي انتهت بتوجيه إنذار لي من طرف مدير الكلية مع إجباري على الاعتذار له حتى وإن كان هو صاحب الخطأ باعتباره كبير السن وغيرها من الأمور التافهة، اعتذرت طبعا لكن ليس من قلبي كما أنه هو أيضا وجد نفسه محرجا أمام الإدارة فاعتذر مني ليلعب دور الأستاذ الحنون لكن خلفه تعبان مفترس والكل يعرف ذلك في المعهد باستثناء الإدارة على ما أعتقد.
المشكلة الثانية هي أنني أخلفت موعدا مع أحد أصدقائي، الذي كدت أن أحرمه من الحصول على منزل بسبب نسياني، فقد سبق وطلب مني القيام بعملية تسجيل اسمه في لائحة المواطنين الراغبين في اقتناء منزل من شركة العمران المغربية، لكن استدركت الأمر عندما ستفسرني عن ما حصل في الهاتف، جمعت الملفات اللازمة فاتجهت إلى مقر الشركة والحمد لله أن آخر أجل للحجز كان قد تبقى عليه أقل من 48 ساعة.
أما المشكلة الثالثة فهي الأعقد والأكثر وخيمة لو لم ينزل الله لطفه بي.
هذا الصباح وضعت بشكل عفوي يدي في جيبي لأجد أن حافظة نقودي قد سقطت مني، صراحة شعرت بغصة في حقلي وارتفاع في دقات قلبي لأنها إن وقعت في يدي رجل لا يخشى الله فإن المصيبة ستكون كبيرة.
محفظة نقودي كانت تحتوي أشياء مختلفة أهمها بطاقة تعريفي الوطنية وشيك باسمي فارغ القيمة هذان هما الأساسيان: تخيلوا معي وجدتم شيكا فارغا فيه اسم شخص ما ووجدتم بطاقة تعريفه أيضا النتيجة يمكنك سحب الرصيد كاملا وبشكل قانوني، بعد ذلك تمزق البطاقة فقد كان بالإمكان القيام بذلك لأنني عندما افتقدت محفظة نقودي كانت قد مرت أكثر من 20ساعة أي أن صاحب الحظ الوفير له كل الوقت لسحب رصيدي قبل أن أقوم بإلغاء الشيك لكن ذلك والحمد لله لم يحصل.
عندما فقدت الشيك زرت جميع الأماكن التي مررت بها في الآونة الأخيرة لكن لم أجده، أنهيت دوامي على الساعة الثانية عشر ظهرا وكنت عازما على الاتجاه إلى البنك لإلغاء الشيك لكن عندما وصلت إلى الباب الخارجي وجدت صديقي محمد بانتظاري وهو يبستم، استأذنته لأنني كنت مستعجلا لكنه أوقفني عنوة وقال لي : أعرف سبب استعجالك هل فقدت هذه. أوووووووووف تنفست الصعداء الحمد لله أنها وقعت في يده وإلا كانت المصيبة كبيرة قلت له لو كانت وقعت في يدي غيرك لأفرغ رصيدي كله. فتبسم ضاحكا وقال أن تمن صداقتنا أغلي من رصيدي غادرنا معا المؤسسة وأنا احمد الله على ذلك محفظة نقودي كانت قد سقطت مني عندما كنت وإياه رفقة آخرين خلف المعهد حيث يوجد ملعب لكرة القدم كنا نتابع أطوارها معا.
في الختام أحمد الله أن أخرجني سالما من هذه المشاكل كما أنني أحمد الله على أن رزقني أصدقاء مثل محمد
سيأتي يوم ما أرد فيه الجميل لصاحبي محمد أليس كذلك.

8 التعليقات:

محمد الجرايحى يقول...

الحمد لله
انتهت بسلام .. أخى الفاضل: عزيز
هكذا الحياة مليئة بالإبتلاءات والامتحانات ، فاعتصم دائماً بالله وحبله المتين.
دمت بخير وسلام
وبارك الله لك فى صديقك

شموع دافئة تحت زخات المطر يقول...

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

هذا درب الحياة و دأبها

و الحمد لله ان الامور لم تتطور
هذا من فضل ربي
اعانك الله اخي الكريم

الشجرة الأم يقول...

أبعد الله عنك كل المشاكل في الدنيا والآخرة إن شاء الله .. آمين

عزيز يقول...

اخي محمد الجرايحي

هده هي الحياة والاصل هو الاستمساك بحبل الله المتين ان اردنا التبات على الطريق المستقيم

انرت مدونتي بمرورك العطر

تقبل ودي واحترامي

عزيز يقول...

الاخت شمود دافئة تحت زخات المطر

درب الحياة ودابها يتطلب منا الصبر والعزيمة على الاستمرار

وكله بفضل من الله عزوجل

كل التقدير على مرورك من هنا

في حفظ المولى

عزيز يقول...

الاخت الشجرة الام

نسال الله ان يبعد عنا وعن المسلمين جميعا شر هده المشاكل والفتن في الدنيا وان يجعلنا من السعداء في الاخرة

امين

الغاردينيا يقول...

يقولون المصائب لا تاتي فرادى بل دفعة واحدة هههه

سلمت يمناك :)

لك التحية

عزيز يقول...

ههههههه

كل اود اختي غاردينيا على المرور الخفيف

تحياتي

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.

تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم..

فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

‎‎‎‎
مدونة عزيز © 2008 تصميم و تطوير: مدونة حسن