غزوة بدر : الملحمة الكبرى

بسم الله الرحمـــ ا ـــن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
17 رمضان من السنة الثانية بعد هجرة الحبيب صلى الله عليه وسلم،ألا يذكركم هذا اليوم بحدث عظيم في تاريخ أمتنا : إنها الذكرى 1429 لغزوة بدر الكبرى أول نصر للمسلمين على حجافل الكفر والغيان .

قلة من المومنين الثابيتين على الحق (314 مجاهد) أمام جيش عرمرم بعتاده وعدته(أزيد من الف مقاتل)

في هذا اليوم صنع هؤلاء القلة ملاحم الجهاد والثبات كتبها وسيكتبها لهم الدهر

في هذا اليوم اعز الله هذه العصابة ومدها بتلاثة ألف من الملائكة

في هذا اليوم شهد العالم إحدى أكبر المعجزات في معارك التاريخ

في هذا اليوم بدأت شمس العز والكرامة والهيبة تصطع في شمس المسلمين القلائل.

في هذا اليوم لو حكم المنطق لكان مصير الإسلام النسيان والإندثار

في هذا اليوم حكم منطق دعاء الرسول "اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض".

في هذا اليوم بدات فلول المشركين تتراجع وتتقهقر إلى الوراء وبدأ نور الإسلام يسري فوقث الأرض وبدأ الناس يدخلون أفواجا في دين الله.



لكن في هذا اليوم: أقسد 17 رمضان 1430 الموافق 07/09/2009 نعيش فترات الذل لهذه الأمة وللأسف نحن أبناء هذا الزمان

يا ترى أتمر علينا هذه الذكرى العظيمة دون أن نسترجع عزة أجدادنا وذلنا

وهل فكرنا يوما في سبب هذا الذل الذي يلحق أمتنا في زماننا هذا

في هذا الزمان الذي اصبح الكل يفكر في نصرة نفسه وليكن بعده الطوفان ولا يبالي



ليتنا نستحضر قول الله عزوجل "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"صدق الله العظيم.

3 التعليقات:

S.M.G يقول...

صدقت أخي الكريم في قولك ذي اصبح الكل يفكر في نصرة نفسه
إنها الحقيقة فالكل في هذا الزمان نفسي نفسي
ـــــ
أشكرك على الموضوع وتقبل مروري

عزيز يقول...

تشكر اخي اسامي على مرورك العطر دوما

في حفظ الله ورعايته

سمير يقول...

سعدت بالمرور بمدونتك اخي

واااااصل

إرسال تعليق

إن أصبت فمن الله -عز وجل-، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.

تزدان مواضيعي بردودكم وتفاعلاتكم..

فهي دافع للبذل والعطاء والاستمرار.

‎‎‎‎
مدونة عزيز © 2008 تصميم و تطوير: مدونة حسن