شاب تركي للجنود المصريين


بسم الله الرحمــ ا ــن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
عندما شاهدت هذا المقطع تساءلت في نفسي من أي طينة هم هؤلاء الجنود المصريون؟؟؟؟وكأنه يخاطب جدرانا أو صخورا تقف عائقا في طريقه، لم تتحرك ولو شعرة إحساس واحدة بالكرامة في قلوبهم. لو خاطب أنعاما لرقت قلوبها لما قال!!!!.

قد تتلقى الأوامر بصد القادمين إلى غزة كيف ما كانوا، أمر عادي، لكن أن تسمع مثل هذا الكلام من شاب تركي ولا يتحرك قلبك فلمثل هدا يعجب العقل.


بلغته العربية البسيطة وكلامه الذي يعبر عن حرقته على إخواننا في غزة وجه كلمته إلى الذين منعوه كما منعوا غيره من لم الشمل بإخوانهم.

   




اقرأ المزيد »

مشــاهــد

بسم الله الرحمـــ ا ـــن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
هذه مجموعة من المشاهد التي تطبع مجتمعي  في هذه الأيــــــام.

المشهد الأول:




شاب يدرس في السنة التاسعة إعدادي حاول الانتحار بإلقاء نفسه من على القنطرة التي تعبر أحد الأنهار في مدينتي لكن الناس تدخلوا لمنعه من الإقدام على فعلته إلى أن حضرت الشرطة ورجال الإسعاف.
أثناء محادثة الشاب واستفساره عن سبب إقدامه على الانتحار وقد كان في حالة يرثى لها من البكاء والإنهيار النفسي أجاب بأن فتاة تدرس معه يحبها لكنها لا تبادله نفس المشاعر بل وترفضه جملة وتفصيلا.  
 هذه حالة واحدة من حالات الشباب الذي يعبر عن الوعي المنحط وعدم الإحساس بالمسؤولية وهذا هو تفكير الجيل القادم الذي سينهض بالأمة، حياته كلها يختصرها في فتاة.

المشهد الثاني:



هو الأفلام المغربية التي أصبحت تغزو الإعلام الرسمي. أمر جيد أن تعرف الأفلام المغربية تقدما في الإنتاج لكن المشكلة هي أن هذه الأفلام مغربية بدارجتنا فقط فما يشغل بال مسؤولي إعلامنا الرسمي هذه الأيام هو الإنكباب على دبلجة الأفلام السورية والتركية إلى الدارجية المغربية لكي يسهل على الأمي أيضا فهم العلاقات الحميمية التي تنسج في هذه المسلسلات، مع تهميش واضح إن لم نقل تغييب للبرامج الحوارية فقد أصبحت كل قناة تعرض برنامجين أو اثنين لتناول المشاكل الاجتماعية والسياسية في الأسبوع الواحد وعرضها يأتي بعد منتصف الليل طبعا.
محاولات أخرى لإلهاء الشعب عن همومه فقد أصبح تفكير المجتمع ينصب على مصير الفتاة التي طلقها زوجها في الحلقة الماضية بدل التفكير غلاء الأسعار ومتابعة لصوصي البلاد.

المشهد الثالث:


بالأمس عاينت معركة حامية الوطيس لا يمكن أن تشاهدها إلا في أفلام هوليود وأعتقد أن مخرجي ومنتجي تلك الأفلام لو شاهدوا المعركة لقدموا لهم عروضا سخية للمشاركة في أفلامهم لما كشفوا عن موهبة فذة في القتال..
المعركة استعملت فيها كل الأدوات الحادة والقنينات المكسرة أسفرت عن إصابة 5 بجروح بالغة نقلوا مباشرة بعد انتهاء العرض إلى المستشفى، مثل هذه الأخبار لا تسمعونها إلا في التلفاز لكن عاينتها مباشرة..
المؤسف في الأمر أن إثنان من المصابين أصيبوا بشكل خاطئ كان هدفهما تفريق المعركة فإذا بقنينة تنزل على رأس أحدهم ليغمى عليه، والثاني قذف بحجرة في مؤخرة رأسه أفقدته توازنه والكثير من دمه.
رغم كل الدماء التي سالت والمعركة التي استمرت زهاء خمس دقائق إلا أن الرعب عفوا "الأمن" الوطني لم يصل إلى مسرح العرض بالرغم من استدعائه أكتر من مرة..
اللي عول على البوليس عول على لخلا ماشي على الأمن.
اقرأ المزيد »

طفل أسمه "نكرة"


بسم الله الرحمـــ ا ـــن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
رواية ممتعة وتستحق القراءة خلال أسطرها تبرز حرفية الكاتب في شد انتباه القارئ وإجباره على إكمالها.
هذا الصباح أنهيت قراءتها وهذا ملخص ما أتذكره:
طفل "نكرة" شجاع يصارع من أجل البقاء.
ديفيد طفل سعيد يعيش بين أحضان أسرته السعيدة والتي تتكون من أخويه وأمه وأبيه الذي كان يقضي طوال وقته في العمل، كان رجل إطفاء، كما أن أمه كانت مثالا للام الحنون والمنبسطة بحياتها وسط أسرتها هكذا بدأت القصة بسرد مميزات العائلة وخصوصا مهارات الأم في الطبخ وترتيب البيت والشؤون المنزلية كما أنه(الكاتب) لم يغفل الحديث عن الخرجات الترفيهية التي كان يستمتع بها رفقة عائلته.
لكن الأمر سينقلب رأسا على عقب بشكل مفاجئ وبدون سبب، الكاتب لم يذكر شيئا، تحولت الحياة النموذجية إلى جحيم لا يطاق، أصبحت معه الأم الحنون مجرمة تتفنن في تعذيب ابنها الذي تذيقه شتى أصناف التعذيب من حرمان للأكل، فقد كان في أغلب الأحيان يتناول وجبة واحدة في اليوم، وضرب مبرح وأشغال شاقة في المطبخ دون إغفاله لأصناف التعذيب التي كانت تخترعها أمه.
بدأت علامات التعذيب تظهر على جسده النحيف وثيابه الرثة التي كانت أمه تمنعه من تغييرها. ومع اشتداد أصناف التعذيب هاته وحرمانه من الأكل أصبح معه البحث عن موارد للغذاء من أماكن خارج البيت أمرا ملزما إذ لجأ إلى سرقة حصة أصدقائه من الطعام في المدرسة حتى كشف أمره وتعرض للعقاب من طرف إدارة المدرسة وكذلك التعذيب الإضافي في المنزل.
بعد اكتشاف أمره أصبح ولدا سيئا ومنبوذا من طرف الجميع وهذا ما أثر على مستواه الدراسي الذي لاحظه الأساتذة وكذا ممرضة المدرسة التي أصبحت تربطه بها علاقة وطيدة عندما علمت أسباب الندبات واللكمات التي تنتشر على أنحاء جسمه النحيل.

الرواية طويلة نوعا ما لكنها مشوقة حقا ففي النهاية، وكذلك بدون ذكره لكيفية وصوله إلى ذلك، أصبح رجلا مستقلا وله أسرة رزق منها بإبن كان يحبه وكلما رآه تذكر ما عاناه من أمه في صغره لكنه كان يفتخر بتلك الأيام لأنها علمته كيفية التأقلم مع مختلف الوجوه التي تحيط به وكذا الإعتماد على النفس التي صنعت منه رجلا.
أردت أن اسرد القصة كاملة لكن الأمر يبدو أطول مما أتوقعه لذلك فهذا رابط التحميل لمن أراد قراءة الرواية وهي على شكل كتاب pdf حملته على الفوشيرد 4shared.

للتحميل من هنا
قراءة ممتعة
 
  

اقرأ المزيد »

يوميـــــــاتي: (6)


بسم الله الرحمـــ ا ـــن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
تأخرت هذه المرة في كتابة يومياتي وعندي أشياء كثيرة لأتحدث عنها لكن الوقت في هذه الأيام أصبح لا يسعف أحدا، تخيلوا لو رآني أحدكم الآن لهرب مني فزعا فشعري أصبح طويلا وغير مسرّح وعيناي منتفختان من قلة النوم هذه الأيام بسبب الامتحانات التي أصبحت تدرج في يوم واحد دون مراعاة انعكاساتها السلبية علينا.
المهم أن جل هذه الامتحانات قد ولى ولم يبقى إلا القليل كما أنني الأسبوع القادم سأجتاز مباراة الملحقين الإداريين من السلم التاسع، أعرف مسبقا أنني لن أنجح فعدد المتبارين تجاوز الألفين في جهتنا ولن يختاروا إلا 500 مرشح، لكن سأجرب حظي فربما تأتي الرياح بما أشتهيه.

الأسبوع الماضي تبرعت لأول مرة في حياتي بالدم رغم أنني قد التقيت حملات التبرع غير ما مرة لكن لم أكن أعبئ بها. هذه المرة جاءت إحدى الجمعيات إلى المعهد لتفتح أيام التبرع بالدم تحت شعار "قطرة من دمك تنقد بها حياة أخيك" عندما قرأت الإعلان في السبورة الحائطية قلت لزميلي أنهم سيعودون خاوي الوفاض ولن يتبرع أي أحد بدمه لكن عندما سنحت لي الفرصة دخلت لأجد طابورا من الناس ينتظر دوره ليتبرع بدمه ( اووو كل هؤلاء يحملون في قلوبهم محبة للغير أم ماذا) لقد انتظرت أنا وأصدقائي زهاء ساعة ونصف لكي يصل دورنا في الجلوس على السرير. ما أعجبني هو حسن المعاملة التي يجيدها الأطباء في التعامل معنا فقد كانوا لبقين أكثر من اللازم.




شعور جميل أن تقدم المساعدة لغيرك من الناس أحسست أثناءها بالفخر وأنني مواطن صالح فلدي ما أنفع به غيري.
لم تمر سوى ثلاثة أيام حتى حصلنا على بطاقة المتبرع بالدم والحمد لله أن نتائج فحصي من الأمراض الأربعة أتت كلها سلبية وفيها فصيلة دمي والتي هي من صنف: B .

الفصل فصل الشتاء لدلك ففي هده الأيام لا أستمتع إلا بصوت قطرات المطر في منتصف الليل فالشارع فارغ من الكل إلا من روافد صغيرة تكونت بفعل الأمطار فمدينتا احتلت الرتبة الثانية في المغرب في كمية التساقطات.
أصبح الاستيقاظ باكرا أمرا صعبا فترك الفراش الساخن والذهاب إلى المعهد تحت المطر والوصول إلى القاعة مبللا كمن يساق إلى السجن.
ما لفت انتباهي أيضا في الآونة الأخيرة هو معاينتي لمشهدين متناقضين:



المشهد الأول هو أنني كنت أنا وبعض زملائي نهمُّ بقطع الطريق وكانت بجانبنا بركة ماء تكونت من جراء المطر فمرت سيارة بسرعة ولم تعبئ بنا فبللتنا مياه البركة.
المشهد الثاني هو أنني مررت بنفس البركة وقد كنت لوحدي هذه المرة وكانت إحدى السيارات قادمة في اتجاهي تذكرت المشهد السابق فحاولت أن أتقهقر قليلا حتى يمر لكي لا ألدغ مرة أخرى لكن السائق كان مختلفا فقد أوقف سيارته وأشار لي بالمرور أنا أولا كي لا يبللني بالمياه.

تصرف بسيط قد يعكس أخلاقك حتى وإن كنت لا تلقي لذلك بالا.

    
اقرأ المزيد »

‎‎‎‎
مدونة عزيز © 2008 | تصميم وتطوير حسن